ليس كل من فتح محل للطاقة الشمسية أصبح خبيرًا... وليس كل من علّق لقب "مهندس" أصبح مهندسًا بحق.
الهندسة ليست لافتة على باب محل...
وليست بطاقة تعريف...
وليست عدد المنظومات التي ركبتها.
المهندس الحقيقي هو من إذا سُئل أجاب بعلم، وإذا جهل قال: لا أعلم.
هو من ينفع الناس بعلمه، لا من يحتكر المعرفة أو يتكبر بها.
المهندس الحقيقي...
- يحترم الجميع مهما كانت خبرتهم.
- يرد على الأسئلة بصدر رحب، حتى وإن كانت بسيطة أو مكررة.
- يناقش بالدليل، لا بالصوت المرتفع.
- يصحح الخطأ بأخلاق، لا بالسخرية.
- وإذا رأى مشكلة ويملك حلها، بادر بالمساعدة، لأن العلم أمانة وليس وسيلة للتفاخر.
أما من يظن أن فتح محل، أو تركيب عدة أجهزة، أو حمل لقب "مهندس" يمنحه الحق في الإفتاء في كل صغيرة وكبيرة...
أو يرى نفسه فوق الناس...
أو يتعالى على المبتدئين...
فليعلم أن الكِبر لا يصنع خبيرًا، والأخلاق هي التي تصنع الاحترام.
رسالتي لكل من يعمل في مجال الطاقة الشمسية والكهرباء:
🔹 تواضع... فكلنا كنا مبتدئين.
🔹 احترم... فالكلمة الطيبة صدقة.
🔹 علّم... فزكاة العلم نشره.
🔹 اصبر على أسئلة الناس... فرب سؤال بسيط يفتح باب علم كبير.
🔹 لا تحتقر أحدًا... فقد يصبح يومًا أفضل منك علمًا وخبرة وإنجازًا.
قال رسول الله ﷺ:
"من لا يَرحم لا يُرحم."
وقال أيضًا:
"خير الناس أنفعهم للناس."
وفي النهاية...
لن يبقى مع الإنسان محل، ولا منصب، ولا لقب، ولا شهرة...
بل سيبقى أثره بين الناس، وعلمه الذي نفع به غيره، وعمله الصالح.
اجعل الناس تتذكرك بأخلاقك قبل علمك، وبعلمك قبل تجارتك.
م. علاء علي
مهندس الطاقة الشمسية عدن
#الطاقة_الشمسية #الهندسة #المهندس_الناجح #زكاة_العلم #سن_سولار #اليمن









